كنيسة السيدة العذراء مريم بعياد بك

القديس برثولماوس الرسول

إستشهاده فى 11 سبتمبر

القديس برثماوس (بالأنجليزية Bartholomew) هو واحد من رسل المسيح الإثنى عشر وأسمه برثلماوس هو اللفظ اليونانى لأسنه الآرامى الأصل برتولماى أى إبن تولماى. وبشكل عام يفترض أن أسمه الثانى هو نثنائيل والذى ذكر فى عدة مواقع فى العهد الجديد وفى الأناجيل متى. مرقس. لوقا يذكر أسما الرسولين فيلبس وبرثلماوس معاً دائماً بينما لايذكر أسما فيلبس ونثنائيل أبداً ولكن فى إنجيل يوحنا يذكر أسمهما فيلبس ونثنائيل ولايذكر شيئاً عن برثلماوس وقد يكون أسمه الأول نثانئيل وأسم والده ثولماى فدعى إبن ثولماى أى برثلماوس. ويعتقد أن من قانا الجليل. فى إنجيل يوحنا يقدم نثنائيل على أنه صديق لفيلبس وقد كان من جملة اليهود المتوقعين ظهور المسيا فى وقت قريب على الأغلب لتحريرهم من عبودية الرومان بعض علماء العهد يعتقدون أن قول يسوع لنثنائيل " قبل أن دعاك فيلبس وأنت تحت التينة رأيتك" كان تعبيراً يهودياً يفيد بأنه كان يدرس التوراة. ولكنه كان يذكر بنبوة النبى زكريا والتى تحققت بدعوة فيلبس له وهو تحت التينة ( فى ذلك اليوم يقول رب الجنود ينادى كل إنسان قريبه تحت الكرمة وتحت التينة ) "زك10:3" . فى نهاية إنجيل يوحنا يذكر بأن هذا التلميذ كان من بين التلاميذ الذين التقوا يسوع على ضفة بحيرة طبرية بعد قيامته من الموت، وفى أعمال الرسل الفصل الأول يظهر برثلماوس كأحد شهود صعود يسوع إلى السماء. بحسب التقليد السريانى فأن الأسم الحقيقى لهذا الرسول كان يشوع- الأسم الآرامى ليسوع-ممااضطره إلى أن يتخذ له أسماً آخر وهو نثنائيل أو برثلماوس. يعتقد أنه بعد صعود يسوع إلى السماء أنطلق برثلماوس للتبشير بالمسيحية فى الهند وهناك خلف وراءه نسخة من أنجيل متى وأستناداً إلى التراث الكنسى الأرمنى فإن برثلماوس بشر برفقة زميله تداوس فى بلاد أرمينيا فى القرن الأول للميلاد ولذلك يدعوا الأرمن كنيستهم بالكنيسة الرسولية، ويعتبرون الرسولين برثلماوس وتداوس الشفيعان الرئيسيان للكنيسة الأرمنية الرسولية. فى الأعمال الفنية يصور القديس برثلماوس وهو حامل سكين كبيرة، مثال على ذلك لوحة الرسام الإيطالى مايكل أنجلو "الدينونة الأخيرة" حيث يظهر فيها برثلماوس وهو يحمل سكينة بيد وفى اليد الأخرى يحمل جلده فتقليد الكنيسة يقول بأنه قتل فى أرمينيا وقبل أن يقتل سلخ جلده وهو حى ثم صلب راساً على عقب وبسبب هذه القصة- أو الأسطورة- غدا القديس برثلماوس شفيعاً لدباغى الجلود. تحتفل الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأنجليكانية / الأسقفية بعيد القديس برثلماوس بتاريخ 24 أغسطس / آب بينما يحتفل الأرثوذكس بعيده بتاريخ 11 يونيو/ حزيران. هو أحد التلاميذ الإثنى عشر. هذا الرسول كانت قرعته أن يذهب إلى الواحات فمضى هناك وبشر أهلها ودعاهم إلى معرفة الله بعد أن أظهر لهم من الآيات والعجائب الباهرة ماأذهل عقولهم بعد أن دخل المدينة بوسيلة ما، وصار يعمل فى كرم أحد أغنياء المدينة وكان كلما هيأ أغصان الكرم تثمر لوقتها. وحدث أن مات إبن شيخ البلد فأقامه الرسول من بين الأموات فآمنوا كلهم وثبتهم على معرفة الله ثم آمره السيد المسيح له المجد أن يمضى إلى بلاد البربر وسير إليه أندراوس تلميذه لمساعدته وكان أهل تلك المدينة أشراراً فلم يقبلوا منها أية ولا أعجوبة ولم يزالا فى تبشيرهم وتعليمهم حتى قبلوا القول وأطاعوا ودخلوا فى دين المسيح فاقما لهم كهنة وبنيا لهم كنائس ثم أنصرفا من عندهم. فمضى برثلماوس إلى البلاد التى على شاطىء البحر الأبيض إلى قوم لايعرفون الله فنادى فيهم وردهم إلى معرفة الله والإيمان بالسيد المسيح وعلمهم أن يعملوا أعمالاً تليق بالمسيحية وكان يأمرهم بالطهارة والعفاف فسمع به أغرباس الملك فحنق عليه وأمر أن يضعوه فى كيس شعر ويملأوه ويطرحوه فى البحر، ففعلوا به ذلك فأكمل جهاده وسعيه. إستشهاد القديس برثلماوس الرسول حسب ماجاء بالسنكسار فى 11 سبتمبر فى هذا اليوم تذكار نياحة القديس برثلماوس الرسول أحد التلاميذ الإثنى عشى وهو المدعو نثنائيل (أجمع غالبية المؤرخين على أن برثلماوس هو نثنائيل) وهو الذى قال له فيلبس الرسول " وقد وجدنا المسيح الذى كتب عنه موسى وذكرته الأنبياء وهو يسوع بن يوسف الذى من الناصرة " قال له" أمن الناصرة يخرج شىء صالح؟ فقال له فيلبس "تعال وأنظر" وعندما قال عنه الرب هوذا أسرائيلى حقاً لاغش فيه فأنه لم يخضع للسيد المسيح وطلب الدليل على مدحه بقوله للمخلص: من أين تعرفنى؟ فقال له: قبل أن دعاك فيلبس وأنت تحت شجرة التين رأيتك فتحقق حينئذ أنه عالم بالخفايا. وقال له: "أنت ربى والهى". وقيل أنه كان قد قتل أنساناً فى صباه آثر مشاجرة ودفنه تحت شجرة التين ولم يعلم به أحد وقيل أنه وقت قتل الأطفال على يد هيرودس خبأته أمه على شجرة تين كانت فى بيتها واستمرت ترضعه ليلاً وتخفيه نهاراً إلى أن هدأ الأضطهاد ولم تعلمه أمه بهذا الأمر حتى كبر وصار رجلاً وهو متأكد أنه لم يعلم أحداً بذلك. ( ولكن الأقرب إلى العقل هو تذكيره بنبؤة النبى زكريا كما سبق). فلما أنبأه المخلص بذلك تحقق أنه الإله عالم الغيب فعند ذلك خضع للرب وتبعه وصار من جملة تلاميذه الإثنى عشر. وتظهر دعوته من القول الذى ورد عنه فى (يو45:1-55) ثم ورد فى تاريخه أنه بعد حلول الروح القدس فى يوم الخمسين والتكلم باللغات، كرز فى بلاد الهند ثم ذهب إلى ليكاونية بأرمينيا ثم ذهب إلى آسيا الصغرى مع القديس بطرس فدخلها بأن باع نفسه كعبد وعمل فى زراعة الكروم وكان كلما هيأ غصناً أثمر لوقته وقد عثر على ورقة بردى باللغة الأثيوبية سنة سنة 1907م محفوظة بالمتحف البريطانى بالعدد660-24 بين خرائب دير بالقرب من أدفو من نصها (بيع برثولماوس كعبد وعمل فى مزرعة كرم.. الخ). فمضى إلى هناك وبشر أهلها ودعاهم إلى معرفة الله بعد أن أظهر لهم من الآيات والعجائب الباهرة ماأذهل عقولهم وحدث أن مات إبن رئيس المدينة فأقامه الرسول من بين الأموات، وهناك أيضاً فتح عينى أعمى وكذلك أقام صاحب الكرم الذى كان يعمل فيه عندما مات بعد أن لسعته حية، فأمنوا كلهم وثبتهم على معرفة الله وبنى لهم كنيسة وأقام عندهم ثلاثة أشهر ثم أمره السيد المسيح له المجد أن يمضى إلى بلاد البربر، وسير إليه أندراوس تلميذه لمساعدته وكان أهل تلك المدينة أشراراً فلم يقبلوا منهما أية ولا أجوبة وام يزالا فى تبشيرهم وتعليمهم حتى قبلوا الإيمان وأطاعوا ودخلوا فى دين المسيح فأقاما لهم كهنة وبنيا لهم كنائس وأنصرفا من عندهم وقد كان حاضرا عندما صلب فيلبس الرسول فى بلدة إيرابوليس ولما حصلت الزلزلة عند صلبه نجا برثولوماوس من أيدى الوثنيين ثم ذهب إلى بلاد الهند الشرقية ثم إلى بلاد اليمن وكان يحمل معه نسخة من إنجيل متى باللغة العبرية وتركها لهم، وقد وجدها العلامة بنتينوس عميد المدرسة اللاهوتية بالإسكندرية عندما ذهب إلى هناك سنة 179م. ثم رجع برثولماوس إلى بلاد التى فى آرمينيا منادياً فيهم لمعرفة الله والإيمان بالسيد المسيح وعلمهم أن يعملوا أعمالاً تليق بالمسيحية. وكان يأمرهم بالطهارة والعفاف فثار عليه كهنة الأوثان وأمنت بسببه زوجة الملك أغريباس فحنق عليه الملك وكهنة الأوثان وقالوا إن بقى هذا هنا فسوف يردنا كلنا للإيمان بالمسيح وأمروا بسلخ جلده وبوضعه فى كيس شعر ويملؤه رملا ويطرحوه فى البحر ففعلوا به ذلك فكمل جهاده وسعيه ونال إكليل الشهادة وعثر المؤمنون على جسده فنقلوه إلى جزيرة "ليبارى" حيث ظل هناك حتى سنة 839م وبعدها نقل الرفات إلى روما حيث شيدت كنيسة على أسمه فى جزيرة "التيبر" ويعتبر شفيعا لأرمينيا بعد أستشهاده ظهرت منه معجزات ومنها أن أمراة بها مرض صعب منذ أثنتى عشر سنة أخذت بإيمان من تراب قبر القديس وأمنت وكان بسبب ذلك أن أمن كثيرين من أهل المدينة وكذلك الملك الذى تبرع بكثير من الذهب والفضة فبنى كنيسة على أسم القديس وعمل عيداً للقديس فى أول توت، كما تعيد له الكنيسة القبطية فى أول توت من كلعام صلاته وبركاته المقدسة تكون معنا آمين.