كنيسة السيدة العذراء مريم بعياد بك

القديس يهوذا تداوس الرسول

تعيد له الكنيسة فى 19حريزان

القديس تداوس باليونانية وبالإنجليزية Thaddaeus هو واحد من رسل المسيح الإثنى عشر ويسمى أيضاً يهوذا تداوس ويهوذا لباوس، وهو بالطبع ليس يهوذا الإسخريوطى التلميذ الذى خان يسوع المسيح وسلمه لليهود. والرسول تداوس كان شقيق الرسول يعقوب الصغير وأسم والده يعقوب وأمه مريم ويعتقد البعض بأن يهوذا ويعقوب المذكورين فى أنجيل مرقس على أنهما إخوة أو أنسباء يسوع هما ذات الرسولين تداوس ويعقوب بن حلفى. كتاب أعمال توما هو من الكتب الأبوكريفا أى الكتب الغير قانونية بالنسبة للكنيسة والذى كتب فى سوريا فى القرن الثالث، يخلط بين الرسولين يهوذا تداوس وتوما على أعتبار أن أسم توما الكامل هو يهوذا توما بحسب التقليد السريانى. وأستناداً لرأى الكنيسة الأرمنية الرسولية فأن الرسول تداوس هو أحد تلاميذ المسيح الذين أدخلوا المسيحية إلى أرمينيا وفى الكنيسة الكاثوليكية يعتبر القديس تداوس شفيع القضايا الميئوس منها ويصور فى الأعمال الفنية غالباً وهو يحمل فأساً حيث يعتقد بأنه قتل بقطع رأسه بواسطة هذه الأداة، وفى أعمال أخرى يرسم وهو ممسك برسالته "رسالة يهوذا" وهى من ضمن أسفار العهد الجديد وتنسب إلى هذا الرسول. كان قد أنتخبه السيد المسيح من جملة الإثنى عشر رسولاً، ولما نال نعمة المعزى مع التلاميذ جال فى العالم وبشر بالإنجيل ورد كثيرين من اليهود والأمم إلى معرفة الله وعمدهم. ثم ذهب إلى بلاد سوريا وبشر أهلها فآمن كثيرون على يديه. وقد نالته من اليهود والأمم إهانات وعذابات كثيرة ثم تنيح بسلام. السنكسار 2أبيب. جاء ذكره فى العهد الجديد يدعى أيضاً تداوس ولباوس ويهوذا أخا الرب تمييزاً له عن يهوذا الإسخريوطى الذى أسلم الرب. يؤكد التقليد القديم أنه أخو يعقوب كما ذكر القديس لوقا فى إنجيله وفى سفر الأعمال. وهو أحد الأربعة المذكورين فى كتاب العهد الجديد أخوة الرب حيث كان أبناء الخال أو الخالة أو العم أو العمة يحسبون أخوة. لايذكر الإنجيل متى دعى هذا الرسول للرسولية. لكن تذكره الأناجيل وسفر الأعمال ضمن جداول الرسل الإثنى عشر. لايذكره الإنجيل إلا فى موضع واحد فحينما كان الرب يتكلم عقب العشاء الأخير قال: "الذى عنده وصاياى ويحفظها فهو الذى يحبنى. والى يحبنى يحبه أبى وأنا أحبه وأظهر له ذاتى" قال يهوذا للرب: "ياسيد ماذا حدث حتى أنك مزمع أن تظهر ذاتك لنا وليس للعالم؟" (يو21:14-22). كرازته يذكر التقليد أنه بشر فى بلاد مابين النهرين وبلاد العرب وبلاد فارس. ويبدو أنه أنهى حياته شهيداً فى إحدى مدن بلاد فارس. رسالة يهوذا تنسب إلى هذا الرسول الرسالة التى تحمل أسمه بين الرسائل الجامعة، وهى رسالة قصيرة يذكر فى مقدمتها أنه" عبد يسوع المسيح وأخو يعقوب" كتبت للمسيحيين بوجه عام، حوالى عام 68م مشيراً إلى النبوة الواردة فى رسالة بطرس الثانية كتبت قبل خراب أورشليم وإلا كان قد ذكره. أما غايتها فهو التحذير من المعلمين المزيفين الذين أتسموا بالأتى: فساد الإيمان المسلم مرة للقديسين، وإنكارهم للآب وللرب يسوع، والأفتراء على الملائكة، وأنهم متعجرفون ليس فيهم روح الخضوع للكنيسة وكانوا إباحيين يطلبون ملذاتهم، وأنانيين وجاءت نغمة الرسالة هى: حفظ الإيمان. الرسول يهوذا تعيد له الكنيسة فى 19حريزان فى العهد الجديد (لوقا16:6 وأع13:1) ينسب إلى يعقوب، فهو على الأرجح إبن يعقوب لاأخوه لأسباب مذكورة فى شرح إنجيل متى الذهبى الفم، الجزء الثانى، ص384-385 (د.عدنان طرابلسى). وبالتالى ليس يهوذا أحد أخوة الرب يدعى تداوس( يوجد تداوس/ يهوذا أحد من السبعين وعيده فى 21آب). بشر فى اليهودية والسامرة وسوريا والعربية مابين النهرين وأرمينيا. وبشر فى أديسا(الرها) وصلب فى آرارت، والبعض يقول فى فارس. طعن بسهام فمات.